الجمعة، يوليو ١٤، ٢٠٠٦

ذكريات

الحلقه :الاولى
الأسم : الحب الطفولي
الجزء .... الثاني
000000000000000000000000000000000000000000000
وكنا حاجزين لوج فى سينما الحمراء..... وكانت أوقات السينما في تلك الفتر ه تتوزع على3 حفلات من 3 الى 6 ....... من 6 الى 9 ...... ومن 9 الى 12 .....ويوم الجمعه هناك حفله اضافيه صباحيه من 9 الى 12 ...... الحفله الصباحيه يوم الجمعه..... بالأضافه حفله من 3 الى 6 في الأيام العاديه ..... كانت للشباب الصغار والاطفال...... أما حفلة من 9 ال 12 فقد كانت للرجال والشباب الكبار ..... أما الحفله الي كنا أحنا حاجزين لها فكانت للشباب الذين هم في نفس السن مالنا..... وأكبر شويه وللعائلات أيضاً ..... وطبعاً وبدون شك للحبيبه ..... والحضور كان يزيد في يوم الخميس....... عنه في الأيام الاخرى وذلك لأنه يوم العطله الأسبوعيه الوحيد ..... ولم توجد هنا ك شاليهات..... أومجمعات كبيره.... ولا مطاعم راقيه... أوقهاوي يذهب اليها الناس في العطل...... بأ ختصار لايوجد الى السينما ....وبعض الأماكن التي سنذكرها في ذكريات اخرى....... أهي الأماكن الي كانت الناس تروح لها في تلك الايام .... وكانت النا س تنتظر الدخول وهم خارج السينما لحين خروج الجمهور من الحفله السابقه وهكذا..... يعني بالكويتي لازم تشوف أي شخص تبيه في فترة الدخول والخروج لأي من حفلات السينما المختلفه ..... والفيلم يغير كل أسبوع وأذا أعجب فيه الناس.... يمدد لآسبوع ثاني ويكتبون وبنجاح كبير وهكذا.... هذا السرد مهم علشان نفهم الذكرى الي بين أيدينا...... مثل ماقلت حجزنا لوج أنا والشباب لحفله الحبيبه.... وكناصغار على ذلك بس مثل ما يقول المثل - مع الخيل يا شقراء -أنتظرنا خروج الحفله التي قبلنا..... وطبعاً شفنا الداش والطالع والعيون شغاله من الجنسين...... الخز كان سمة تلك الفتره ولابد أنك تعرف لغة العيون علشان تفهم المغزى..... ما اطول عليكم دخلنا داخل السينما .... أفترينا على كل ارجائها .......لنعرف من الموجود والمفقود..... وكنا أخر ناس ندخل...... كالعاده الى داخل السينما لمشاهدة العرض ..... جلسنا باللوج ....... وكان اللوج الملاصق لنا فيه بنات حلوين وأبتدئ .......والدعايات شغاله قبل الفيلم وبعد فتره دخل اللوج الملاصق لنا من الجهه الأخرى أيضاً مجموعة بنات أخرى لا نراهم للظلمه ..... واصبحنا طب وتخير .......وكالعاده أخذنا نسترق النظر في البنات من الجهتين...... وبعد فتره قال لي أحد أصحابي هذول فلانات في هاللوج هذا...... ماشاء الله على صاحبي يعرف الناس كلها ....... وهذه فلانه مع الفلانات في اللوج الاخر...... الفلانه الي تكلم عنها كانت أهي حرف الميم .... القلب أخذت دقاته تتسارع ....ونسيت روحي والفيلم ....وبديت ألفت الانتباه لي منها ...... ولكن الظلمه والفيلم شغال ....والبنات في حالهم لم تنفع المحاوله ....نسيت حتي متابعة الفيلم المعروض.....و مابين الظلمه والنور الذي يصدر من الشاشه بين الحين والاخر ...... أتلفت عليها وأحاول ان أتمتع بالنظر.... والقلب دقاته غير وعقلي وشعوري غير ....البنت الصبيك.... كبرت... وأحلوت... واصبحت أنثي جميله ...لاأستطع أبعاد عيني عنها ..... وبين أنا على هذه الحال...... فكرت أن لايعرف أحد من الشباب قصتي معها فقررت أن أركد....... وبعد ذلك حاولت النزول بسرعه قبل وقت الاستراحه وأضاءة الانوار ...... حتى لاتراني وتسلم علي وأنا أمام الشباب ..... حتى لايفهم الشباب أى شئ...... وحان وقت الاستراحه ......ونزلت الى الصاله الخارجيه بسرعه .... وانتظرت نزولها فلم تنزل...... وأنا اترقب وانتظر.... خلصت الاستراحه... لم تنزل قلت حق الشباب أنا بروح تكرمون الحمام .... طبعاً هذه خطه علشان أنتظر أكثر.... لأن بعض البنات ما ينزلون وقت الاستراحه لشراء الحاجات وأنما بعد أنتهاء الاستراحه وذلك لتفادي الزحمه وعلشان يميزون نفسهم ..... المهم دخلت الناس كلها الى الفيلم للمتابعه..... وأنتظرت أنا بالخارج....... وشعور الترقب والخوف وتجميع وأستحضار الكلام الذي سيقال لها...... وبينما أنا على هذه الحاله من التفكير....... أذا بميم قادمه نحوي بعد خروجها لشراء المرطبات والبوب كورن...... فحاولت أن أجعل الأمر كأنه صدفه - الناس كلها داخل الفيلم - أي صدفه.... طبعاً كنت أحس كأنها تدرى أني قاعد انطرها .......وأهيه طبعاً ما تدري بس شعور الخوف والرهبه والأرتباك يخليك تتخيل هذا...... وبعد كل هذا الأنتظار والخطه الجهنميه .... كل الي سويته أني سلمت عليها..... وردت علي السلام وهي مستانسه أنها شافتني.... ولهانه علي ودها تتكلم معاي..... من زمان الطفوله ما شافتني......وارى فيها نظرات الحنان والوله وماأستطيع أسميه الأن حب ......بس في تلك الفتره كنت أسميه حب....... وأنا من الرهبه والجهاله ......ما قلت ألا سؤال واحد شلونكم...... وأنا الي ماشي بسرعه عنها وداخل السينما ..... والبطل المغوار على باله أنه حقق الأنتصار وأدى الواجب تجاه محبوبته ..... أستمر الحال على هذا المنوال وطبعاً أنا الحب العذري هذا ...مو مخليني أرتاح وماني عارف كيف أنهيه....طبعاً البنت ملت من صغر عقلي.... سلام واسئله مثل وجهي..... ما اكو فايده قمت احس أنها تعاملني مع الأيام كأخ وليس كحبيب...... مرت الايام...... وبعد فتره ليست بطويله .......سمعت الخبر المفجع أن -ميم - مخطوبه كان عمرها 17 سنه في تلك الفتره..... ولحد الأن ما خلصت الثانويه....... وبعدها بسنه طبعاً بعد ما خلصت الثانويه تم الزواج.......... وأنا حتى الان......... لم أفاتحها بحبي القديم لها وكأن المفروض منها أنها أهي الي لازم تفاتحني بالحب........ وتسوي كل شئ طبعاً لازم لذلك ...... أخوكم بعد هذا كله زعلان ويلوم الكون كله على الذي صار له ماأكو نوم .... ....حزن ....وبكاء.... الخ.... وأسأل نفسي الأن ويناك كل هالفتره ما تحركت لما وقع الفاس بالرأس تحركت......... وينك نايم ما فا تحتها ...... كل هذه الأسئله وأكثر كانت في بالي
بعد فتره طويله جداً ألتقينا وبالتحديد في فترة الغزو.... أهي عندها ما شاء الله 6 شبا ب وصبيا وأنا عندي 4 وتبادلنا الذكريات السابقه وقالت لي فلان ..... تتذكر أيام أعياد الميلاد لما كنا صغار ......والدنيا كانت حلوه وسهله ..... ماأكو مشاكل ولا هموم ......في تلك الفتره أنا فعلاً كنت أحبك وايد وايد ...... وحتى يوم كبرنا شوي كانت لي مشاعر حلوه تجاهك تذكر يوم كنا في القاهره يوم زرتنا علشان تعطي خالتك مكتوب من أمك..... وزرتنا وتغديت عندنا بالفيلا الي مأجرينها.....تذكر أني أنا طلعت معاك نأجر قوري ونتمشى تمنيت أنك تصارحني بشئ عن الماضي وله تفاتحني بشء .... لكنك سولفت وحسستني أني واحده عزيزه مثل خواتك........ ما قلت لي أي شئ عن الحب القديم ..... ولكن النصيب وقالتها بحسره أنا تزوجت صغيره وراحت الايام ...... ورديت عليها بأن أنا أيضاً كان عندي نفس الشعور........ بس ما كنت أعرف شلون أعبر عنه في تلك الفتره........و قلت لها المهم أنتي شلونك ألحين ..... قالت مثل منت شايف ..... عايشه والحمد لله ...... مشيت عنها وأنا أقول في نفسي نصيب نعم ......بش هم صغر سن و عقل وقل خبره وفهم قاصر في العلاقات الأنسانيه منا أحنا الأثنين .... ومضى كلاً منا في طريقه وحياته ....... وشوفوا شلون أشياء بسيطه ....عدم القدره على الافصاح عن المشاعر وجهل في العلاقات الانسانيه فرقت بين حبيبين.......................أنتهت.......... قصة الحب الاول =ميم=العزيزه
000000000000000000000000000000000000000000000
بعد هذه القصه ..... وعلى ضوء الأحداث الراهنه في لبنان ..... راح تكون الذكرى القادمه..... أسمها = مدرسه الحب لبنان
وراح أترك الفتره ما بين 2ال 3 أيام للتعليق على حسب أقتراحاتكم
وما راح أتقيد بالترتيب في الذكريات على حسب الترتيب الزمني الذي عشته....... وأنما سأختار مراحل مختلفه من عمري .....وسأحاول الكتابه عنها
أرجو أن تكون هذه الذكرى عبرى لنا ونستفيد منها
لقد حصل خطأ كنت اريد حفض المقال للمراجعه والتعديل فلمست زر النشر بالغلط أرجو المعذره وقرأه النسخه المعدله
وحتى نلقاكم أنتو... والكويت... والفلانات...كلكم حبي الاول والأخير